إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التنزيه وقطع المعاذير: بعد أن بينت الآيتان السابقتان أن المشركين صم عمي لا ينتفعون بما يستمعون ولا بما ينظرون، قد يتوهم واهم أن الله قد ظلمهم حين خلق فيهم هذا العجز ثم عاقبهم عليه؛ فجاءت هذه الآية مباشرة لتقطع هذا الوهم وتعلن براءة الله المطلقة من الظلم: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا}. فهم الذين ظلموا أنفسهم حين سدوا آذانهم وأغمضوا أعينهم عن النور، فكان ضلالهم وعقابهم عدلاً خالصاً ونتيجة لكسبهم وظلمهم لأنفسهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: كيف يقال إن الله لا يظلم الناس شيئاً ونحن نرى التفاوت في الأرزاق والأمراض والمصائب والابتلاءات في الدنيا؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================