أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التنبيه والتكرار الإيقاظي: لما ذكر في الآية السابقة أن الظالم لو ملك ما في الأرض لافتدى به، ناسب أن يعقب هنا ببيان أن الأرض وما في السماوات ليست ملكاً لأحد حتى يفتدي بها، بل هي ملك خالص لله وحده: {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}. وجاء تكرار أداة الاستفتاح {أَلَا} في جملتين متتابعتين كقرع الأجراس في أسماع الغافلين؛ لينتقل من تقرير الملكية المطلقة إلى تقرير حتمية الوعد والقيامة: {أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}، ثم يختم ببيان سبب شقائهم وهو الجهل المطبق: {وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: كيف يصف الله المشركين بأنهم {لَا يَعْلَمُونَ} وقد قال في آية سابقة: {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}، فهم يعلمون أن الله هو الخالق المالك؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================