قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ
والجواب التحقيقي الراسخ: لا نسخ في الآية؛ فالنفي هنا نفي "للوصاية على القلوب والقهر على الإيمان"، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يُبعث جباراً ولا وكيلاً على سرائر الناس ليجبرهم على اعتناق الإيمان في قلوبهم، وهذا حكم محكم دائم لا ينسخ أبداً {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}. أما الجهاد فشُرع لرد العدوان وحماية الدعوة وتمكين الناس من حرية الاختيار لا لإكراه الضمائر.