الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ
الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التعريف والبيان الحاسم: جاءت هذه الآية كجملة تفسيرية محددة لماهية "الولاية" بعد إطلاق البشارة في الآية السابقة: فحين تشوقت النفوس لمعرفة من هم أولئك الأولياء المحظيون بالأمان المطلق، جاء الجواب فوراً بكلمتين قاطعتين تفتحان الباب لكل عبد صادق: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}. واستعمال الماضي في {آمَنُوا} للدلالة على رسوخ أصل الإيمان وثبوته في قلوبهم كقاعدة صلبة. واستعمال (كان) مع الفعل المضارع {وَكَانُوا يَتَّقُونَ} للدلالة على أن التقوى بالنسبة لهم ليست عملاً عارضاً ولا فلتة لسان، بل هي ديدنهم وسجيتهم المستمرة وطريقتهم الدائمة في الحياة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: يدعي البعض أن الوصول إلى رتبة "الولاية" يتطلب خلوات خاصة ورياضات بدنية معينة وأوراداً غير منصوصة في السنة، ويزعمون أن الشريعة للعوام والحقيقة للخواص الأولياء!
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================