أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التهدئة والتأمين بعد هول المراقبة: لما قرر في الآية السابقة شهود الله التام وإحاطته بأعمال العباد ومثاقيل الذر {إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا}، وكان في ذلك ما يوجب الرهبة والوجل الشديد في النفوس من دقة الحساب ومثاقيل الذرات، ناسب أن يعقب مباشرة بـ "بشارة الأمان والسكينة" لأوليائه؛ لئلا ينقلب الخوف إلى قنوط، فاستفتح بـ {أَلَا} التنبيهية ليطمئن قلوب أوليائه بأن من كان مع الله في مراقبته وطاعته، فإنه في حرز أمان لا يمسه فزع ولا خوف ولا حزن.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: ادعت بعض الفرق البدعية والطرق الصوفية المنحرفة أن "الولي" شخص يملك خوارق العادات، ويسقط عنه التكليف، ويتصرف في الكون، ويعلم الغيب، ونصبوا أضرحة ومزارات تطلب منها الحوائج.
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================