قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التلقين ومباغتة الخصم: في هذه الآية يلقن الله رسوله صلى الله عليه وسلم السؤال: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}، ثم لم ينتظر جواب المشركين، بل بادره بالأمر بالجواب مباشرة: {قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}. وهذا الأسلوب في البلاغة يسمى "أسلوب الإفحام بقطع الجواب"؛ لأن الجواب بدهي لا يجرؤ أحد من المشركين على ادعائه لأصنامه، فلو انتظرهم لما استطاعوا أن يقولوا: "نعم آلهتنا تبدأ وتعيد"، بل يسكتون بهتاً، فبادر القرآن بتقرير الحقيقة الساطعة على لسان رسوله، ثم عجب من انصرافهم بقوله: {فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: المشركون كانوا ينكرون البعث وإعادة الخلق أصلاً، فكيف يستدل عليهم بما ينكرونه في قوله: {ثُمَّ يُعِيدُهُ}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================