وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * الاشتقاق والمعجم:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التصوير الدرامي لليأس المطلق: تضع الآية خاتمة حاسمة لكل آمال النجاة المادية؛ فالمشرك في الدنيا كان يفتدي نفسه بالمال والعشيرة والرشوة، أما في ذلك اليوم الرهيب فلو حاز كل ثروات الأرض منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة لبذلها رخيصة ليفك رقبته من لحظة عذاب واحدة! ولكن الموقف لا يقبل مالاً ولا فدية: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ}. فتنقلب كل صرخاتهم واستكبارهم في الدنيا إلى "ندامة مكتومة": {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ}؛ حيث تخرس الألسن وتتقطع الحيل، ولا يبقى إلا قضاء العدل المطلق: {وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الشبهة: قد يقول قائل: كيف يقال {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ} مع أن القرآن يخبر في مواضع أخرى أنهم يصرخون ويصيحون ويقولون: {يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا}؟ ألا يتنافى الإسرار مع الصياح؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي والتربوي:
==================================================