فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
والجواب التحقيقي: الإصلاح المنفي هو "الإصلاح العاقب النافع الثابت" الذي يثمر خيراً ونماءً مستقراً في الدنيا وسعادة في الآخرة؛ فأهل الباطل قد ينالون علواً عارضاً أو مكاسب مؤقتة استدراجاً وإملاءً، لكن عملهم في ميزان الحق فاسد متآكل، ينتهي حتماً إلى الزوال والوبال، ولا يكتب له البقاء والخلود، كما قال تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}.