تخطَّ إلى المحتوىيونس
المحور الثاني: طبيعة النفس الإنسانية ومحاكمة الشرك وشبهات الوحي
- حلم الله في تأخير العقوبة وعدم استعجال الشر للناس.
- تقلب النفس البشرية: تضرع الإنسان إذا مسه الضر قائماً أو قاعداً، فإذا كشف الله ضره مرّ كأن لم يدعُ ربه إلى ضر مسه!
- إهلاك القرون الظالمة لما جاءتهم الرسل بالبينات، واستخلاف الأمة في الأرض للنظر كيف تعمل.
- شبهة المشركين في طلب تبديل القرآن {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ}، والرد النبوي الحاسم: {قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي}.
- إبطال دعوى الشفاعة للأصنام: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ}.
اقرأ الآيات في المصحف