الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ
الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة السورة لما قبلها (سورة إبراهيم): ختمت سورة إبراهيم بقوله تعالى: {هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ}، وافتتحت سورة الحجر بقوله: {الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ}؛ فالبلاغ المعهود في ختام إبراهيم هو بعينه آيات الكتاب والقرآن المبين في مطلع الحجر، فكأن السورة الثانية برهان وتفصيل للبلاغ المجمل في الأولى.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الرد على دعوى غموض القرآن أو تناقضه:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: على الداعية أن يستمد وضوح دعوته من وضوح القرآن؛ فالقرآن "مبين" لا يحتاج إلى تعقيدات كلامية أو فلسفات غامضة لبيانه، بل يحتاج إلى لسان فصيح صادق ينقله إلى قلوب الخلق كما نزل.