مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ
مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُّنظَرِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والجواب الحاسم: جاءت هذه الآية جواباً إلهياً فاصلاً على تعنتهم في قوله: {لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ}؛ فبين الله أن طلبهم هذا ليس فيه نجاتهم كما يزعمون، بل فيه هلاكهم المحتوم؛ لأن نزول الملائكة عياناً لا يكون إلا لحسم الأمر وإنزال العذاب الذي لا إمهال بعده، فكان تأخير نزول الملائكة رحمة وإمهالاً لهم لعلهم يتوبون.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * كشف الجهل بمقتضيات سنن الكون والوحي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تبصير الناس بحكمة التأخير والمنع: على الداعية أن يوضح للمجتمع أن تأخر بعض ما يرجونه أو تأخر عقاب الظالمين يحمل في طياته حكماً ربانية ورحمات خفية لا تدركها العقول القاصرة.