وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ
وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية واستمرار العقوبة: في الآية السابقة حكم عليه بالطرد المكاني والصفة الفورية: {فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ}، وعقّب في هذه الآية ببيان الحكم الزماني الأبدي للعقوبة: {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ}؛ لييأس إبليس من أي توبة أو رجوع، وليدرك أن طرده ليس مؤقتاً، بل هو لعنة أبدية تلازمه عبر القرون حتى يوافي حسابه الأكبر يوم القيامة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع توهم انقطاع اللعنة بعد يوم الدين بلفظ "إلى":
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: بيان خطورة الأفعال الموجبة للعن في الشريعة: تحذير المسلمين من الكبائر التي ورد فيها اللعن النبوي (كالرشوة، والظلم، وتغيير منار الأرض، وعقوق الوالدين)؛ لأن المتشبه بالملعونين يخشى عليه أن يحرم من الرحمة.