وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: بعد أن ذكر تكذيب الأمم السابقة وإهلاكها بآجالها المضروبة، كشف هنا عن نموذج التكذيب الحاضر الذي يواجهه النبي صلى الله عليه وسلم من قومه؛ ليعلم أن سلوكهم ليس بدعاً، بل هو عين ما واجهه إخوانه من الرسل، وفي هذا تسلية وتثبيت له.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تفنيد تهمة الجنون عقلاً وتاريخياً:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: الصبر على الإيذاء اللفظي والتشويه الإعلامي: الدعوة إلى الله طريق محفوف بالمكاره، وخصوم الحق يستخدمون التشويه الممنهج ضد المصلحين، والرد الأمثل هو الاستمرار في البلاغ وعدم الانجرار إلى معارك السباب.