وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها ووظائف الكواكب: لما ذكر في الآية السابقة جعل البروج وتزيين السماء للناظرين {وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ}، ذكر هنا الوظيفة العظمى الأخرى للكواكب وأبراج السماء؛ وهي وظيفة "الحراسة العسكرية الكونية" والأمن السماوي؛ فالسماء لم تخلق للزينة فقط، بل هي حصن منيع محمي محروس ضد غارات الشياطين وتسلل المردة، فالتأمت الزينة بالحراسة في إعجاز باهر.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * صيانة الوحي الإلهي من الدس والخلط الشيطاني:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: ترسيخ عقيدة حماية الوحي وتطهير العقائد: على الدعاة بيان نقاء القرآن واستحالة دخول الخرافة فيه، ومحاربة بقايا الشعوذة والكهانة والسحر التي تدعي الاتصال بالجن واستراق الأخبار.