وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتأسيس العقدي للرزق: لما ذكر في الآية السابقة معايش الأرض والإنعام بها على الخلائق {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ}، قرر هنا الأصل الكلي والمصدر الأول لجميع هذه النعم؛ وهو أنها لا تنبع من الطبيعة الصامتة بذاتها، بل مستودعاتها وخزائنها الحقيقية عند الله وحده في الملكوت الأعلى؛ وما في الأرض ليس إلا قطرات من بحار تلك الخزائن المفيضة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تفكيك شبهة حرمان بعض العباد من الرزق والنعيم:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: ربط القلوب بمصدر العطاء الحقيقي: على الداعية أن يعلم الناس التوجه إلى الله بالدعاء، وألا يسألوا غيره؛ فمن سأل المخلوق سأل عاجزاً فقيراً، ومن سأل الله سأل مالك الخزائن التي لا تنفد.