لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتدرج في التعنت: تدرج المشركون في طغيانهم؛ فبعد أن رموه بالجنون في الآية السابقة {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}، أرادوا أن يظهروا بمظهر من يطلب البرهان العقلي والحسي فأتبعوا ذلك بطلب خارق مستحيل تعنتاً: {لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ}، زاعمين أن تصديقهم له مشروط بنزول الملائكة عياناً، وهو انتقال من السباب إلى التعجيز الموهوم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تفكيك شبهة المطالبة بالمعجزات المقترحة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: الحذر من الاستدراج إلى شروط الخصوم العبثية: على الداعية ألا ينشغل بالمطالب التعجيزية والمماحكات الجدلية التي يثيرها المغرضون، بل يركز على إبراز حقائق الوحي وبراهين الفطرة.