قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والحكمة في صياغة الجواب: جاء هذا الإقرار الإلهي فورياً لإظهار طلاقة المشيئة الإلهية في إدارة الكون؛ فالله لم يرد مسألة إبليس، ولكنه سبحانه صاغ الجواب بصيغة الحكمة العليا: {فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ}؛ فأثبت له الإنظار، لكنه قيده في الآية التالية بما ينقض مكر إبليس في طلب الخلود التام.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إحباط مكر إبليس في الهروب من الموت:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: بيان حقيقة الابتلاء الكوني: توعية الناس بأن وجود الشيطان وإمهاله جزء من خطة الابتلاء الإلهي لترقية المؤمنين بالجهاد ومقاومة الفتن.