فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وسرعة الامتثال: في الآية السابقة صدر الأمر الإلهي الحاسم: {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}، وعقبت هذه الآية بالفاء المباشرة {فَسَجَدَ}؛ للدلالة على التطابق التام بين الأمر الإلهي والامتثال الملائكي دون أدنى تردد أو تأخير؛ وهي صورة تمثل قمة الطاعة والعبودية النقية في الملأ الأعلى.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * عصمة الملائكة وطبيعتهم النورانية الخالصة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية النفوس على ثقافة الامتثال الفوري: على الداعية أن يربي أتباعه على المسارعة لأوامر الله ورسوله، وترك الجدال والتسويف والاعتراضات العقلية القاصرة؛ فالفلاح في التسليم: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا}.