قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وسرعة العقوبة بعد ثبوت الإقرار: لما نطق إبليس بجرمه وتبجح بكبره في قوله: {لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ}، جاء الجزاء الإلهي الفوري الحاسم دون مهلة: {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا}؛ بالفاء الرابطة المفرعة للحكم على العلة؛ لبيان أن الكبر يوجب الطرد المباشر، وأنه لا بقاء لمستكبر في رحاب القرب والقدس الإلهي.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * استحالة بقاء الكبر في مواطن القدس:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: عزل أهل الكبر والتمرد: المنهج التربوي يقتضي إبعاد المفسد المعاند المستكبر عن صفوف الصالحين لئلا يعدي غيره بشروره.