وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتدرج من الآفاق إلى الأنفس: بعد أن جلّى أدلة التوحيد والقدرة في الآفاق الكونية (السماء وبروجها، حراسة الشهب، مد الأرض ورواسيها ونباتها، والرياح والماء، والإحياء والإماتة والحشر)، انتقل النظم العظيم إلى أعظم آية في الأنفس؛ وهي "خلق الإنسان"؛ ليذكره بأصله الأول ونشأته الطينية، فيكسر كبرياءه وغروره واستكباره عن الانقياد للحق، ويمهّد لقصة الصراع الأزلي مع إبليس المستكبر.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الرد على النظريات التطورية المادية في أصل الإنسان:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تذكير الناس بحقيقة البداية والنهاية: على الداعية أن يخاطب كبرياء الطغاة والمترفين بتذكيرهم بأصلهم الطيني؛ لترقيق قلوبهم وإلزامهم بالتواضع لخالقهم.