وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والانتقال من الإنكار إلى الآفاق: بعد أن ذكر في الآيات السابقة كفر المشركين وتعنتهم، وأنهم لو فُتح عليهم باب من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا {إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا}، أتبع ذلك بلفت أنظارهم إلى السماء القائمة فوق رؤوسهم دون حاجة إلى عروج؛ فهذه السماء المشاهدة ليل نهار مليئة بالبروج والآيات والزينة الأخاذة، أفلا يتدبرونها ليعلموا أن خالق هذا النظام البديع واحد لا شريك له؟!
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إبطال عقائد التنجيم والكهانة الباطلة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: توظيف الجمال الكوني في غرس الإيمان: على الدعاة أن يربطوا الناس بالطبيعة وآيات الآفاق، وأن يستدلوا بالروعة البصرية في السماء والأرض لدعوة الملحدين والمشككين إلى الإيمان بخالق الجمال.