لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۙ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۙ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتتميم الحاسم: بعد أن ذكر في الآية السابقة سلك التكذيب في قلوب المجرمين {كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ}، بين هنا النتيجة الحتمية لهذا السلك والطبع؛ وهي امتناع الإيمان واستعصاء القلوب: {لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ}.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * حتمية اطراد السنن الكونية والأخلاقية:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التذكير بالسنن التاريخية في الوعظ: على الداعية أن يستحضر شواهد التاريخ القرآني لبيان حتمية سقوط الباطل، وأن يحذر العصاة من مغبة استدعاء سنة الاستئصال.