وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والانتقال من الإجمال إلى القصة المشهدية: في الآية (26) قرر الحقيقة مجملة كخبر كوني: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ}، وهنا نقل النظم السامع إلى المشهد الحواري التاريخي المهيب في الملأ الأعلى وقت صدور الإعلان الإلهي للملائكة؛ ليعيش المؤمن تفاصيل هذا الحدث العظيم وموقف الملائكة وإبليس منه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * حكمة إعلام الملائكة قبل خلق آدم:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: غرس الكرامة الإنسانية في النفوس: على الدعاة تحرير الإنسان من عقد المهانة والدونية؛ فالإنسان في الرؤية الإسلامية مكرم عظيم الشأن، دُعي الملائكة للسجود لأبيه؛ فلا يجوز إذلاله ولا استعباده لغير الله.