وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ
وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والمشهد الحركي التتابعي: بعد أن ذكر في الآية السابقة القاعدة العامة في الخزائن والتنزيل بقدر معلوم، ضرب هنا أعظم مثال تطبيقي مشاهد لهذا التنزيل المقدر؛ وهو "دورة الماء والحياة"؛ فرسم المشهد بتسلسل زمني حركي متدفق بالفاءات العاطفة الدالة على السرعة والتعقيب:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الإعجاز العلمي الفائق في لفظ {لَوَاقِحَ}:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: استخدام حقائق الإعجاز العلمي المنضبط في مخاطبة العقل المعاصر: إبراز الدقة القرآنية في وصف الرياح اللواقح وخزن المياه الجوفية لإقامة الحجة على المتشككين.