۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
۞ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وقانون التوازن القلبي: بعد أن ذكر مصير الفريقين المفصل: مآل الغاوين في جهنم {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ}، ومآل المتقين في الجنة {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}، لخص هذا التباين في أصلين عقديين عظيمين يمثلان جناحَي الإيمان وسير السالكين إلى الله: سعة المغفرة والرحمة، وشدة العقاب والعدل؛ فبدأ بجانب الرحمة {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}؛ لأن رحمته سبقت غضبه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الجمع بين نفي القنوط ونفي الأمن من مكر الله:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: فتح أبواب التوبة والأمل للمذنبين: على الداعية ألا يقنّط العصاة من رحمة الله، بل يفتح لهم باب المغفرة العريض ويرغبهم في الإنابة، مقتدياً بتوجيه الله لنبيه: "لمَ تقنّط عبادي؟!".