مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتوكيد الحكمي: الآية السابقة قررت المبدأ الكلي: {إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ}، وجاءت هذه الآية لتفصل دلالة هذا الكتاب وتؤكد ثباته؛ بنفي طرفي الاختلال (التقدم والتأخر)؛ فالأجل ليس حداً تقريبياً يتقدم حيناً ويتأخر حيناً، بل هو حد قطعي ثابت لا يتقدم عنه أحد ولا يتأخر.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الرد على القول بوجود الصدفة في سقوط الحضارات:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تثبيت قلوب المؤمنين في أوقات الاستضعاف: على الداعية أن يرسخ في قلوب الأمة أن طغيان الأمم الكافرة له أمد محدود مكتوب لا يتجاوزه؛ فالنصر مسألة وقت محكوم بالسنن، والواجب هو الثبات.