ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتدرج في المباعدة: لما ذكر تمنيهم الإسلام في الآخرة {لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}، بين هنا سبب حرمانهم منه في الدنيا؛ وهو استغراقهم في الشهوات البهيمية وغرقهم في بحور الأمل الكاذب، فأمر الله نبيه بالإعراض عن التأسف عليهم؛ لأنهم أسقطوا عقولهم بأنفسهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الفرق بين الأمل المحمود وطول الأمل المذموم:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تسلية قلوب الدعاة: حين يرى الداعية إعراض المعاندين واستغراقهم في الفسوق والترف، يتذكر {ذَرْهُمْ}؛ فلا يتحسر على هلاكهم، بل يمضي في أداء واجبه دون أن يثنيه عنجهية المترفين.