وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتسلية النبوية: بعد أن أعلن كمال حفظ الذكر، توجه بالخطاب العاطف الحاني إلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ}؛ ليخفف عنه وطأة استهزاء المشركين به وقولهم {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}؛ فبين له أن هذا التكذيب سنة تاريخية قديمة سرت في شيع الأولين، وأن الرسل قبله شربوا من نفس هذا الكأس وصبروا حتى أتاهم نصر الله.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * اطراد السنن التاريخية في مواجهة الدعوات:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التسلح بفقه التاريخ وسنن الدعوة: على الداعية أن يدرس سير الأنبياء وسنن صراعهم مع أقوامهم؛ ليكون على بصيرة بطبيعة العقبات التي ستعترضه، فلا يفاجأ بالعنت ولا يسقط في اليأس.