رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها: بعد أن وصف القرآن بأنه {كِتَابٍ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ}، حذر من عاقبة التكذيب به؛ فمن أعرض عن هذا البيان اليوم واستكبر عن الانقياد له، ستحل به ساعة يتمنى فيها بكل جوارحه لو كان منقاداً مسلماً، ولكن ولات حين مندم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع إشكال دلالة "ربما" على الشك أو التقليل:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تذكير العصاة والكفار بالحسرة المؤجلة: الخطاب الدعوي الناجح هو الذي يضع المدعو أمام مآلاته الحتمية؛ ليذوق مرارة الندم المستقبلي وهو في دار الإمكان فيدفعه ذلك إلى سرعة الاستجابة.