إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والمفارقة اللفظية المعجزة: قال إبليس في الآية (36): {إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}، فرد الله عليه هنا قاطعاً طمعه: {إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ}؛ فعدل عن قوله "يوم يبعثون" إلى "يوم الوقت المعلوم"؛ لإحباط خطته في الخلود ونفي ذوق الموت، ولبيان أن الآجال مضروبة بعلم الله وتقديره، لا برغبات الخلائق واقتراحاتهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تحقق فناء إبليس وشمول الموت لجميع الخلائق:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التذكير بالميقات وحتمية الفناء: على الدعاة ربط الناس باليوم الآخر والميقات المعلوم؛ فالغفلة عن الموت هي أم الأدواء.