قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والمحاكمة الإلهية العادلة: بعد أن ذكر تمرد إبليس في الآية السابقة {أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}، لم يعاجله الله بالعقوبة فوراً، بل سلك معه مسلك الاستنطاق والمحاكمة العادلة المكشوفة في الملأ الأعلى؛ ليقيم عليه الحجة التامة ويفضح مكنون صدره أمام الملائكة، فيكون طرده وعقابه قائماً على الإقرار والاعتراف الصريح.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إقامة العدل والمحاكمة قبل إنفاذ العقوبة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: منهج الاستفسار والمحاورة الهادئة: على الداعية والمربي ألا يتعجل في إصدار الأحكام ومعاقبة المخطئ، بل يستفصل منه ويسأله بحكمة عن سبب خطئه؛ ليعالجه بالبصيرة.