إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والمفارقة الصارخة: جاءت هذه الآية في أعقاب التأكيد الجازم لسجود جميع الملائكة {كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} لتبرز شذوذ إبليس ونشازه الصادم عن المشهد الكوني المهيب؛ فكل الوجود الملائكي النوراني خر ساجداً، وبقي هذا الكائن وحيداً واقفاً معانداً متكبراً؛ وهذا التناقض الصارخ يسلط الضوء على فظاعة الجرم وبشاعة الكبر.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تحديد هوية إبليس: ملك أم جني؟:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التحذير من خطورة الكبر ومفارقة الجماعة: على الدعاة بيان خطورة داء الكبر والحسد، والتحذير من شذوذ الفرد عن جماعة المسلمين وسوادهم الأعظم في الحق.