إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والمقابلة القرآنية الرائعة: هذه الآية تمثل أروع أشكال المقابلة في النظم القرآني؛ فبعد أن ذكر في الآيات السابقة (43-44) مصير حزب إبليس: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ}؛ حيث النار والجهومة والحرور والأغلال؛ قابل ذلك فوراً بنعيم أهل التقوى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}؛ حيث الرياض الخضراء، والظلال الممتدة، والمياه العذبة المتدفقة؛ ليتجلى التباين الهائل بين مصير الطاعة ومصير التمرد.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تحقيق الوعد الإلهي بالجزاء الوفاقي:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: المزاوجة بين الترغيب والترهيب: الداعية الحكيم يسير بجناحي الخوف والرجاء؛ فلا ييئس الناس من رحمة الله، ولا يجرئهم على المعاصي، بل يوازن بين ذكر الجنة والنار كما صنع القرآن.