وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وقانون الإمهال: لما توعدهم في الآية السابقة بقوله: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}، كان من شأن السامع أو المعاند أن يستبطئ العذاب ويقول: أين هذا الوعيد ولمَ لا ينزل بنا الآن؟ فجاءت هذه الآية كاشفة عن القانون الإلهي الصارم والسنّة الكونية: أن تأخر الهلاك ليس دليلاً على الإفلات، بل لأن لكل قرية أجلاً مكتوباً وكتاباً معلوماً لا ينزل العذاب قبله قط؛ فاستقرارهم الحالي هو جريان ضمن الأجل المضروب لا غير.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إثبات الحكمة الإلهية في إمهال الظالمين:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: الصبر على سنن التاريخ وعدم استعجال النتائج: على الدعاة أن يوقنوا بأن نصر الحق وهلاك الظلمة يخضعان لتوقيت إلهي دقيق؛ فالواجب على الداعية هو البلاغ والعمل، وليس عليه استعجال القوارع.