وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والتطبيق القصصي الحي: لما قرر في الآيتين السابقتين القانونين الكليين للربوبية: {أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} و{وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}، انتقل النظم مباشرة إلى إيراد "الشاهد التاريخي التطبيقي" لهذين الاسمين والقانونين؛ فأمره أن ينبئهم عن ضيف إبراهيم؛ حيث تجلت الرحمة والمغفرة في بشارة إبراهيم الشيخ الطاعن في السن وزوجه العجوز بالولد العليم ونجاة لوط وأهله، وتجلى العذاب الأليم في قلب ديار قوم لوط وجعل عاليها سافلها وإمطارهم بحجارة من سجيل.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الحكمة في تجسد الملائكة بصورة بشر:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التدليل على الحقائق العقدية بالقصص القرآني: على الداعية استخدام القصص التاريخي لتثبيت المفاهيم الإيمانية؛ فالقصة تنفذ إلى القلوب وتجعل المعاني المجردة مشاهد حية ملموسة.