قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وتثبيت القانون الإلهي: جاء هذا الحكم الإلهي الحاسم تصديقاً وتثبيتاً لما استثناه إبليس في الآية السابقة؛ فبين الله أن عصمة المخلصين من كيد الشيطان، وخضوع الغاوين له، ليس أمراً عارضاً ولا مصادفة، بل هو "قانون رباني مستقر وصراط مستقيم دائم" قضى الله به وأوجبه بحكمته وربوبيته.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تحقيق معنى وجوب الشيء على الله في {عَلَيَّ}:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: وضوح المنهج وثباته: على الدعاة بيان معالم هذا الصراط المستقيم للناس بنقائه وبساطته، دون تزييف أو مساومة على أصوله.