وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وبيان المحطة النهائية للمشروع الشيطاني: بعد أن حدد في الآية السابقة الفريق التابع لإبليس وهم الغاوون: {إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ}، أعلن في هذه الآية عن نقطة النهاية ومستقر هذا الحزب الشيطاني؛ وهي نار جهنم التي تستوعبهم جميعاً؛ فكانت الآية خاتمة حتمية لقصة التمرد الإبليسي؛ لتكون عبرة وإنذاراً لكل من تسول له نفسه السير في ركاب إبليس.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * العدالة في حشر الأتباع مع المتبوعين:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: إيقاظ القلوب بذكر النار: الإنذار بجهنم منهج قرآني أصيل لتليين القلوب القاسية وتحطيم الغرور؛ فلا ينبغي للدعاة إغفال هذا الباب في خطابهم الإصلاحي.