قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية ومكر إبليس الخبيث: لما سمع إبليس حكم اللعنة الأبدية المؤكدة في الآية السابقة وتيقن من هلاكه وسقوط منزلته، لم يفكر في التوبة والإنابة بل تحول فوراً إلى التخطيط للكيد والانتقام؛ فبادر بسؤال الإنظار ليجعل من بقائه الطويل مشروعاً لإضلال بني آدم وسحبهم معه إلى نار جهنم؛ وهذا يجسد لؤم الطبيعة الإبليسية وفسادها المطلق.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * كيف يدعو إبليس ربه ويستجيب الله له وهو ملعون؟:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: كشف حقيقة معركة الوجود مع الشيطان: على الداعية أن يذكر الناس بأن الشيطان تفرغ بكليته لغوايتهم بطلب إلهي مسبق؛ فالمعركة مصيرية وليست نزهة، والعدو متربص لا ينام.