لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وبراعة المقطع: هذه الآية هي جواب الشرط للآية السابقة {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم... لَقَالُوا}؛ وتمثل مسك ختام هذا المقطع الافتتاحي لسورة الحجر؛ حيث كشفت المستور من دخائل نفوسهم، وأغلقت كل منافذ الأعذار والتعلل؛ فبينت أن تكذيبهم ليس لقصور في البرهان، بل لعناد مطبق لا تجدي معه معجزات الأرض ولا خوارق السماء.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تفكيك فرية السحر والهروب من الحقيقة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: اليقين بأن الإيمان منحة ربانية لا مجرد اقتناع رياضي: على الداعية أن يعلم أن التوفيق للإيمان بيد الله وحده، وأن دوره هو البيان والبلاغ، وألا يتحسر إذا رأى المعاندين ينكرون أوضح الحقائق؛ فقد حكى القرآن أنهم لو صعدوا إلى السماء لما آمنوا.
مقطع آيات الآفاق والأنفس، وحراسة السماء بالشهب، ومد الأرض ورواسيها، وخزائن الأرزاق والرياح اللواقح، وقصة خلق آدم من صلصال والجان من نار السموم، وتمرد إبليس واستكباره، وحفظ المخلصين من سلطانه، وأبواب جهنم السبعة.