إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وبلاغة الإيجاز بالحذف: سياق القصة هنا في سورة الحجر جاء مختصراً سريع التدفق بالمقارنة مع سورتي هود والذاريات؛ حيث طوى القرآن هنا ذكر تقريب العجل الحنيذ وامتناعهم عن الأكل، وانتقل فوراً من التحية {سَلَامًا} إلى النتيجة النفسية المباشرة: {قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ}؛ لأن المقصود الأعظم في سياق سورة الحجر هو إبراز "حالة الوجل والخوف" وما أعقبها من الأمان والبشارة؛ ليتناسب مع محور السورة في تفريج الكروب وكفاية المستهزئين وتطمين القلوب.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع شبهة: كيف يخاف نبي الله إبراهيم وهو خليل الرحمن؟:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية الدعاة على الواقعية ومراعاة الطبائع البشرية: على الداعية ألا يثقل على الناس بمطالبتهم بالكمال الملائكي المفارق للطبيعة البشرية؛ فالأنبياء بشر يعتريهم الوجل والحزن والفرح الطبيعي.