وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وبلوغ قمة النعيم النفسي والاجتماعي: بعد أن طمأنهم بالأمان العام {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ}، انتقل إلى تطهير "العالم الداخلي" لأهل الجنة؛ فبين أنه لا يمكن أن يكتمل النعيم وبقاء شيء من ضغائن الدنيا ومشاحناتها؛ فنزع الله أسباب الحقد والحسد، لتقوم العلاقات الاجتماعية الأخروية على قمة الحب الصافي المؤتلف؛ فيجلسون على السرر الفاخرة متقابلين في مجالس أنس ومحبة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * طهارة الجنة من أمراض النفوس البشرية:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية المجتمع المسلم على الأخوة وسلامة الصدور: على الدعاة محاربة الشحناء والقطيعة والبغضاء في المجتمع، وبيان أن سلامة الصدر من أرجى أسباب دخول الجنة ومرافقة الصالحين.