وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وبلوغ ذروة التعنت: في الآية (7) اقترح المشركون إتيان الملائكة عياناً للإيمان: {لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ}؛ فجاءت هذه الآية والآية التي تليها لترقى بالتحدي إلى أفق إعجازي أبعد وأعظم؛ فبينت أن علة كفرهم ليست فقدان الآية الحسية الخارقة؛ فلو لم يقتصر الأمر على مجرد رؤية الملائكة في الأرض، بل لو فُتح لهم باب السماء وصعدوا بأنفسهم في الفضاء وعاينوا الملكوت، لكذبوا حواسهم وأنكروا ما رأوا! فالمشكلة في أرواحهم المريضة وعنادهم الأعمى.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * كشف سيكولوجية المكابرة وإنكار البديهيات:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية: