إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والرد الصاعق: في الآية (6) قال المشركون تهكماً وسخرية: {يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}، فجاءت هذه الآية رداً إلهياً مباشراً وصاعقاً يحمل نفس اللفظ؛ كأنه قيل لهم: أتهزؤون بالذكر وبالتنزيل؟! فاعلموا أن الذي نزّله هو الله العظيم ذو الجلال والإكرام، وليس مجنوناً من أنزل عليه، وهو الذكر الخالد الذي تكفل الله بحفظه إلى أبد الآبدين رغماً عن أنوفكم ومكركم؛ فما أنتم إلا ذباب يتطاير حول طود أشم لا يناله كيدكم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الرد على شبهات تحريف القرآن ومزاعم المستشرقين والزنادقة:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: اليقين المطلق بخلود الرسالة الإسلامية: الدعاة إلى الله يمتلئون ثقة بأن رسالتهم لا تهزم ولا تباد؛ فالكتاب الذي يستندون إليه محفوظ بحفظ الله، وكل محاولات التشويه أو التشكيك المعاصر تذهب جفاءً ويبقى القرآن ناصعاً هادياً للعالمين.