إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وكسر شوكة الشيطان: بعد أن أعلن الله في الآية السابقة أن حفظ المخلصين {صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ}، أصدر هنا الإعلان الدستوري والفرمان الإلهي الحاسم في وجه إبليس وجهاً لوجه: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}؛ ليقطع دابر أي غرور أو توهم لديه بأنه يملك قهر النفوس أو غلبة أهل الإيمان، وحصر سلطانه المزعوم في الضعفاء الذين ركضوا خلفه بمحض إرادتهم وهواهم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تفنيد دعوى الجبر والإكراه الشيطاني:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية الناس على تحمل المسؤولية الذاتية: على الدعاة تحرير الناس من الشماعة الإبليسية التي يعلقون عليها ذنوبهم؛ فالمعصية خيار بشري يحاسب عليه العبد.