وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ
وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها والتدرج من الرزق إلى الحياة: في الآيات السابقة ذكر تدبير مقومات الحياة المادية (الأرض، الرواسي، النبات الموزون، المعايش، خزائن الأرزاق، الرياح والماء)؛ وهنا ارتقى النظم إلى المبدأ والغاية الكبرى: مَن واهب هذه الحياة ذاتها التي تنتفع بتلك المعايش ومَن قابضها؟ إنه الله الحي المميت الوارث؛ فرُبطت النعم المادية بالخالق الموجد لتتحقق العبودية التامة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * البرهان العقلي على البعث والنشور:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: التذكير بالمصير الحتمي وزوال الدنيا: الدعوة بالترغيب والترهيب تقتضي لفت القلوب إلى حقيقة الفناء والوراثة الإلهية؛ فالإنسان إذا علم أنه راحل وأن ماله متروك زهد في الحرام وأقبل على ما يبقى.