إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ
إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية ودقة الاستثناء: لما قرر في الآية السابقة حفظ السماء التام: {وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ}، استدرك ببيان الحالة الاستثنائية التي قد يغامر فيها مارد شيطاني بالتسلل والمخاطرة؛ فبين أنه لا يفلت أيضاً؛ فإن استرق الكلمة خلسة وخطفها خطفاً سريعا، فإن منظومة الدفاع بالشهب له بالمرصاد: {فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ}؛ فلا يظفر إلا بحرقه وهلاكه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * دفع شبهة: كيف تصدق نبوءات بعض الكهان أحياناً؟:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: محاربة الدجل والتنجيم بالدليل القرآني: كشف عوار الكهان والمنجمين وإسقاط هيبتهم المزعومة في أعين الناس ببيان أنهم يعتمدون على سراق محروقين بالشهب يخلطون الكذب بالحق.