وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ
وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية لما قبلها وتتميم النعمة: في الآية السابقة ذكر بسط الأرض وإلقاء الرواسي وإنبات النبات الموزون، وهنا بيّن الغاية النفعية من هذا الإعداد؛ وهي استقرار الإنسان وتمكينه من وسائل العيش والحياة الكريمة، والتكفل برزقه ورزق من يعول ومن لا يعول من سائر الدواب والخلائق؛ فالأرض مجهزة ومعدة إعداداً تاماً لكافة أشكال الحياة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إبطال أوهام المخاوف الاقتصادية ونظريات مالتوس المادية:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تحرير القلوب من الخوف على الرزق: على الدعاة غرس التوكل في نفوس الناس، وبيان أن الأرزاق مقسومة بيد الله، وأن طلبها ينبغي أن يكون بالعفة والسبل المشروعة دون تذلل للمخلوقين.