وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ
وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية والكمال المزدوج: عطفت الآية بـ {وَأَنَّ} مباشرة على آية المغفرة والرحمة؛ لتكتمل اللوحة الإيمانية العظمى للتربية القرآنية؛ فلا يطغى الرجاء فيورث الأمن والتهاون، ولا يستبد الخوف فيورث اليأس والقنوط؛ بل يتكامل الرجاء مع الخوف تكاملاً متزناً يحفظ سير العبد إلى ربه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * الرد على دعوى التناقض بين الرحمة المطلقة ووجود العذاب:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: الحفاظ على التوازن الدعوي بين التبشير والإنذار: على الدعاة ألا يقصروا خطابهم على البشائر فقط، بل يقرنوها بنذر العذاب كما فعل القرآن العظيم؛ لتقويم سلوك المجتمعات.