ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وتكامل النعيم الحسي والنفسي: في الآية السابقة وُصف النعيم المادي المكاني {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}، وهنا بيّن النعيم النفسي والروحي والأمني؛ لأن أعظم بستان في الدنيا إذا دخله الإنسان وهو خائف أو مريض أو يترقب طرداً أو موتاً تنغص عليه عيشه؛ فجمعت الآية لأهل الجنة بين كمال المكان {جَنَّاتٍ} وكمال الأمان النفسي التام {بِسَلَامٍ آمِنِينَ}؛ فتم النعيم من كل وجه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * تحقيق كمال النعيم بانتفاء الخوف من الزوال:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: بث الأمل والبشارة في قلوب المؤمنين: تذكير الناس بدار السلام والأمان؛ لتهون عليهم مصائب الدنيا ومخاوفها، وتتطلع أرواحهم إلى ذلك المأمن الأبدي.