وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * مناسبة الآية وتعميق علم الله بالخلائق المحشورة: لما ذكر في الآية السابقة الإحياء والإماتة ووراثة الأرض {نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ}، قرر هنا كمال علمه المحيط بجميع أفراد هذه الخلائق على تباعد أزمانهم وأماكنهم وأعمالهم؛ فبين أنه يعلم من مات من لدن آدم إلى قيام الساعة، ويعلم نياتهم وأعمالهم، تمهيداً لحشرهم في الآية التالية؛ فلا يضل ربي ولا ينسى.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * البرهان على إمكانية إحصاء البشرية جمعاء:
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * اللطائف البلاغية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التوجيه الدعوي: تربية المجتمع على مراقبة الله واستحضار نظره: على الدعاة تعميق خلق "المراقبة" في نفوس المصلين والعاملين؛ فالله مطلع على خفايا الصدور ونوايا القلوب، والرياء يحبط العمل.